الخميس، 30 مايو 2013

أريدك لي..


ايحق لي ان ارسمك بفرشاتي الخاصه ؟
ايحق لي ان اعزفك بمعزوفتي الفريده؟
ايحق لي ان اكتبك بكتاباتي البسيطه؟
ايحق لي ان اجمعك بين دفاتري ؟
هل بإمكاني ان اضعك بين رمش عيني و كحلتي
هل بأمكاني ان ابدلك بضلوعي
هل استطيع ان احتويك بسواد شعري
هل استطيع ان اجعلك انت دراستي انت غربتي
انت وحدتي و خلوتي و نعس طرفي
اريدك انت وطني و بيتي و حجرتي
اريدك في اول حياتي و هامشها
اريدك بكل مكان و زمان
اريدك بشبابي و عجزي
اريدك بشتى الطرق و الحلول
اريدك باجمل مواسم الهطول
اريدك اعوام و قرون
اريدك قاتلةً ام مقتوله
اريدك بحرب و سهوله
اريدك بمكر و رجولة
اريدك لي

الثلاثاء، 28 مايو 2013

لا أطيق الانتظار..


اراك بين الاضواء خلف الشبابيك
بين هدوء الليل و نور القمر
بين ظلال الشجر و نسيم البحر
بين ايامي و احلامي
اراك بي
بكل اجزائي و تفاصيلي
اراك بكلام الشعراء
اراك بوصف الحكماء
اراك باشياء رسمتها بمخيلتي
اشياء لا استطيع الافصاح بها
اشياء تعلم بها انت
تفكر بها انت
لا اطيق الانتظار

الأحد، 26 مايو 2013

في صيف المملكة..


نسيم الهواء في صيف المملكة
في منتصف الليل
في قمة الاشواق
في شتى أنواع الانتظار
في كوب قهوتي
في كتاباتي التي تراودني في كل ليلة
في حاجتي لقربك و انت بعيد
في خوفي من عدمك
في ترقبي لقربك
في خواطري لايامك
في جلوسي لوحدي
في مكان كان يجمعنا
اي مكان ؟ كل الاماكن
كل الاوقات كل اللحظات
دوما و ابدا
في النظر لعيني
في رائحة عطري
في شعري
في كتبي
في نومي
اجدك...

الأربعاء، 22 مايو 2013

غروب الشمس



عندما كنت صغيره اكره غروب الشمس ,, اكره الليل لأنني اعتدت على صراخ أمي ب هيا لقد  تأخر الوقت حان وقت النوم...
و استمرت هذه الحاله لمده طويله جدا... إلى أن كبرت و انتهت هذه السمفونيه التي اشتقت لكل حذافيرها ... اشتقت لاهتمام أمي .... من خوفها أن ترى علامات السهر على أعيننا و نحن صغار .. من اهتمامها الشديد لوجبة الافطار...لتزينها لشعري قبل المدرسه... لواجباتي ... لتفاصيل أيامي بالمدرسه .. لفرحها بوجود نجمه صغيره على يدي ... لفرحها عند فتحها لحقيبة الطعام و تجدها فارغه... لبحثها عن ملاحظات معلماتي بالكراسات ... اشتقت لمنعها من النوم في منتصف النهار رغبةً في نومنا العميق أثناء الليل....  من منا لم يشتاق لهذه الأيام ؟ من منا لم يتمنى بأن يعود صغيرا.؟!
اشتقت للاهتمام للاطمئنان اشتقت لكوني صغيره ... اشتقت لدموعها عند تكريمي بيوم التفوق... اشتقت لمفاجئاتها لصراخها لحنانها اشتقت لزعلها عندما نجوع ... و فرحها عندما نشبع ... و تشوقها عندما نتحدث و سعيها لراضانا.. عجبا!!! من الذي له الحق بأن يطلب الرضا؟؟؟ انني ارجو رضاك و دعواتك و كلماتك و صرخاتك و كل تفاصيلك أن تعود.... ليتني أراك كل يوم و ليله... ليتني اقبلك في كل صباح و احضنك في كل ليلة .. حقا أنت نعمه أنت عطاء أنت اشـــتـــيــــاق ... اشتقت إليك ِ

إن ليلاك تخشى العشرون

لست فتاه كامله .. و لن أقول بأنني جيده حد الكمال ..
استطيع القول بأنني ارتكبت اخطاء بعضها تغفر و بعضها تنتسى
 لم أظلم و لكنني ظلمت
لم استغل ولكن أُستغلت
لم اضرب و لكنني ضربت
لم اشتم و لكنني شتمت
يجدني البعض بأنني جاهله
و البعض منهم يجدني كبيره لحد الارتقاء
البعض يجدني بريئه لحد الطفوله
و البعض يراني عجوز مليئه بالهموم
ايحق لهم تصنيفي ام انا التي لها حرية الاختيار بتشتيت نفسي و تسليمي لألسنتهم
عجزت من سجن المجتمع الراقي المتخلف
نعم.. شفافه ولكن شفافيتي بدى يظهر عليها بخار نيران ألسنتهم
أبنت الثامنة عشر تخفي اسرارا .؟
ليتها فقط أسرار
ليتها فقط ذكريات
ليتها أشياء لا تذكر
ليتها  أسرار جميله
ليتها تنتســـى
أخشى العشرون..
أخشى شبابي المنتظر
أخشى تلاشي برائتي
أخشى أولادي ... أحفادي
أخشى مستقبلي الحاضر
قيسي... إن ليلاك تحتاج لنور مصابيحك المستنيره بكلامك المنور لدروبها
قيسي إن ليلاك حائره ضائعه  بحاجه لخارطة نجاتك
إن ليلاك مدمره تريد رسمة بنيانك لها
قيسي إن ليلاك تغرق...
إنك نور ليلالي ليلى
إنك قمر وحدتها
ارسم لها العشرون ..
قيسي إن ابنت الثامنة عشر لم تعشها كثامنة عشر
كالثلاثون بل الأربعون أصح
قيسي نقني من السنتهم
دمر لي اسلحتهم
قيس إن ليلاك تخشى العشرون..
قيسي دعني أعيش كما البقيه..


 

الاثنين، 20 مايو 2013

كفى يا أليمه... أنني انتظر


كفى عن حبه يا أليمه
قلت لك كفى. كفى عن التذلل كفى
غرقته حبا و سقته هياما و رسمت له طريقا مشرقا و حددت عدد اولادهم
أين قلوبكم التي على الشاطئ يا أليمه ؟
جفت ورودكم
انطفت أنوار بيتكم الوهمي
انشدتي صراخا
و اعلنت عزائا
أين هو فارس الاحلام ؟
أين أولادكم ؟؟
أين أحلامك ؟
أين أحمر شفاتك ؟
لما الاسود يا أليمه ؟؟
أين لباس الحرير ؟
أين تطريز طرحتك ؟
أين هي ورود زفتك ؟
أين هي  احتفالاتكم ؟
أين أغاني الهيام ؟
أين هي سكة غرامك ؟؟ أين هو قطار المحبه ؟
كيف هو السهر الان يا أليمه ؟
كيف هو الهوى... الأشواق...؟؟
كيف هي لذة الغرام الان؟
لما الكتمان ؟
أين قيسك يا ليلى ؟؟
اعتدت مكره...!!!
لما التخلف يا أليمه ؟
أين قوتك .... تسلطك ؟؟
لما الاستسلام ..
فقط النسيان...
أين العدل في القضيه ؟؟
لما السكوت يا أليمه ؟؟
اعتدتُ على ضحكاتك يا أليمه...
يا أليمه... كفى
   صديقتك بانتظارك...

 

يا معزوفتي الحزينه...معزوفتي الخضراء


عزفت أيامي بعزف من الدماء
عزفت حزني بعزف من التشتت
معزوفة أحزاني...
اسمعيهم من بعدك كيف لي أن أسير
حدثيهم أين اجد دفائك ؟؟
الذي بحضنهم لم أراه..
عن مكر طفولتي الذي انتهى بسرعه
معزوفة شوقي.. معزوفتي الخضراء..
زوريني وقت التخرج و الزفاف..
علميني كيف الجمال يكون
لونيني بكلماتك العتيقه
حدثي روق من بعدك..
كيف يعزفون الأفراح ؟
عودي... يا جمال طفولتي عودي
يا تجمعي عودي
عودي حدثيهم بأنني مختلفه
علميهم عند تقلبات مزاجي كيف يعزفون
ارويني لهم بطريقتك الفريده
افتقدك..

 

رغم غموضي.. أخشاك



أخشى نهايتي معك ... أخشى تمتعك بالنظر الي .. أخشى عطر أنفاسك ... سرعتها... قربها... ارتبك .. يزداد طيران قلبي .. أخفق و أطير لأبعد حدود الى مالانهايه....إلى غموضي إلى تعبيري بأشياء أخفيتها سرا... إلى التمتع بك من غير ارتباك .. إلى الهيام بك و الغرق بك حتى الموت!!!
 الموت بك حبيبي... نعم الموت ....الموت بك و اتمتع بسكرات الموت.. اتمتع بارتجاف قلبي بخوفي من سرق روحي... الموت بك ليس كأي موت .. الموت بك ممتع!  أنيق... مخيف مطمئن!!!
أخشى كلماتك الجميله الراقيه الناعمه المعسوله لانني اخشى اي رد مناسب لك ...
حبيبي.. أنني بحر ثائر بالكلمات.. أخشى السفن العباره.. أخشى القبطان المتمرس.. أخشى ثعابين البحار .. أخشى براكين المحيطات .. و زلازل الشواطي....
أخشى أن يروك بكلماتي و بعدها أخشى كتابتي بك .. حبيبي اريد أن اعبر بكل الأنواع .. بالغناء و الرسم و الكتابه...
حبيبي أخشى فهمك لكلماتي.. أخشى غموض كلماتي ... التمتع بك بكتاباتي .. الغرق بك بحروفي ..ألونك بالتفنن بتشكيل كلماتي .. بالفواصل و النقاط .. بالتعجب و الاستفهام....  بالاقتباس و التعبير...
حبيبي أنني أخشاك... و لا زلت أخشاك... أخشى حضورك حتى لا يرو بريق عيني حتى لا يسمعو خفقان قلبي و احمرار و جنتي و عرق جبيني .. النطق بأسمك و التشتت...............................!!!
حبيبي رغم غموضي.. غرقت بغموضك...


 

الأحد، 19 مايو 2013

حدثيهم...


حدثيهم يا كتاباتي
حدثيهم عن متاهاتي
حدثيهم عزيزتي عن ايامي التي مضت
حدثيهم عن تقلبات مزاجي
حدثيهم عن خوفي من نفسي
حدثيهم يا اليمه !
فسري لهم ايامي
ترجمي لهم حروفي
فغربتي لم تعد غربة وطن
غربتي الان غربة مشاعر
غربة شخصيه متفرده
غربة عفويتي التي بدت تزعجهم
غربتي بين احبابي
حدثيهم عن اشواقي المكبوته
حدثيهم عن خوفي من وحدتي
 غروبي
أضدادي
حكاياتي
حدثيهم عن حزني خلف ضحكتي الجميلة
ضحكتي المرسومه خلف جدران الكتمان
حدثيهم عن صدى صرخاتي المقموته
حدثيهم يا عظيمه !
يا ملجئي
يا هروبي
 يا بداياتي
حدثيهم عن نهاياتي
حدثيهم عن شكواتي
حدثيهم عن عتبي
حدثيهم بعزف عزائي
حدثيهم بعد نثر ورودي
و كشف أسراري
حدثيهم عن أعماقي
حدثيهم عن نزف حروفي
حدثيهم عن تشرد تشكيل كلماتي
عن غرقي بحروف التشتت !
حدثيهم ...

الحكاية...


حكاية موت
حكاية حنان
حكاية خواطري
حكاية تشرد تشتت دمار انهيار زلازل و براكين
كان يا مكان
في جمال الزمان
نصفه ياقوت
و ثلثله جوهر
ربعه مسك
و خمسه عنبر
و سدسه سكر
سكر......
حبه سكر
غرامه عنبر
اخلاقه مسك
و هيامه جوهر
قلبه ياقوت
حبه سكر
بل هو سكر
قصة سكر
قصة عيناه
قصة جمال طرفه
قصة دمار عطره
قصة نهايتي بحضوره
النهاية

 

السبت، 18 مايو 2013

نعم.

نعم غيرتك تجرحني
نعم انها تزلزلني
و لكني عشقت غيرتك بكل تفاصيلها
غضبك ..!! خوفك..!! نظاراتك المرعبه..
اخشى زعلك
و اشغل نفسي لمرضاتك
و لكنني اكتشف في نهاية المطاف بان زعلك هو حب
و غيرتك هي ايضا حب
اكتشفت بانني اريدك ان تستمر بالغيره
اكتشفت بانني من غير غيرتك لن اعيش
حسنا... اغضب من اجلي و ابحث في تفاصيلي و اجعلني ارتسم بك ... اجعلني بيت شعر من خيالك ... اعزفني بطريقتك الفريده .... جملني بكلامك المرموق ... علمني حروف لغتك... اجعلني اغني الحانك.. استمتع بتكويني من جديد ♡

انت يا كل وشوشاتي...

عندما تبدأ وشوشات فكري للكتابه
تكون انت اول كلاماتي
انسى نصيبي من كتاباتي
و تصبح جميع كلماتي تعبدك
اتلذذ بخشوعها لك
استلذ بطعم تذللها لك
اتمتع بتناغمها حتى تصل لمستوى جلالتك
تستغيث بك
ترجوك
و تتوسل اليك
تترابط لتجذبك
و تستعين بدقات قلبي كاقاع لمعزوفة حبي
انت يا سمفونية الغرام
عحزت باي طريقة يمكنني عزفك
لا يشئ يصل لمستوى هيبتك