عندما كنت صغيره اكره غروب الشمس ,, اكره الليل لأنني اعتدت على صراخ أمي ب هيا لقد تأخر الوقت حان وقت النوم...
و استمرت هذه الحاله لمده طويله جدا... إلى أن كبرت و انتهت هذه السمفونيه التي اشتقت لكل حذافيرها ... اشتقت لاهتمام أمي .... من خوفها أن ترى علامات السهر على أعيننا و نحن صغار .. من اهتمامها الشديد لوجبة الافطار...لتزينها لشعري قبل المدرسه... لواجباتي ... لتفاصيل أيامي بالمدرسه .. لفرحها بوجود نجمه صغيره على يدي ... لفرحها عند فتحها لحقيبة الطعام و تجدها فارغه... لبحثها عن ملاحظات معلماتي بالكراسات ... اشتقت لمنعها من النوم في منتصف النهار رغبةً في نومنا العميق أثناء الليل.... من منا لم يشتاق لهذه الأيام ؟ من منا لم يتمنى بأن يعود صغيرا.؟!
اشتقت للاهتمام للاطمئنان اشتقت لكوني صغيره ... اشتقت لدموعها عند تكريمي بيوم التفوق... اشتقت لمفاجئاتها لصراخها لحنانها اشتقت لزعلها عندما نجوع ... و فرحها عندما نشبع ... و تشوقها عندما نتحدث و سعيها لراضانا.. عجبا!!! من الذي له الحق بأن يطلب الرضا؟؟؟ انني ارجو رضاك و دعواتك و كلماتك و صرخاتك و كل تفاصيلك أن تعود.... ليتني أراك كل يوم و ليله... ليتني اقبلك في كل صباح و احضنك في كل ليلة .. حقا أنت نعمه أنت عطاء أنت اشـــتـــيــــاق ... اشتقت إليك ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق