أنرى مفترقات أشيائنا الرقيقه و نبتسم و كأننا لم نراها ؟
أأتحدث لك و ارمي لك جرحي بسنارة من شراييني و تقطع تلك الشرايين و ترمي جرحي لي و يعود اعمق مما كان عليه
ايجب ألا أبكي من أجلك
من أجل كتمانك الذي طحن سواعدي
من أجل قسوة تلك المشاعر
من أجل تجردك من الحنيه
من التخلي عن تلك الدموع
دموع انثى
أحبتك بصدق
رغم الجروح إلا أنها تحبك حتى النخاع
حتى التمرد
حتى التذلل
و العصيان
حتى هدر كرامتها
و العوده إليك طفله يتيمة الفرح
و ترجوا تبنيك لمشاعرها
لم أكن اتخيل بأن مشاعرك تصمد ذلك الصمود
لم أتخيلك بتلك القوه
التي تهدرني
تأخذني لعالم اللاشيء
لعالم قبلاتي الحاره لرجليك
و دموعي التي تغسلها
و نوحي و أنيني و مناداتي لك
حتى تقتل مافي داخلي
حتى تقتلني
فلا حياة لي من بعدك
سيدي اصبحت عبدتاً ترجو خيرات عطائك...... فبخلت !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق