الجمعة، 21 مارس 2014

جف قلمي





حسناً 
سأعترف لك بضعفي 
سأعزف لك معزوفة الأشواق
سأُدون جريمة قتلي البطيئة 
سأفضحُ لك سر الغياب 
سأُغرِقُكَ بدموعي 
سأُبعثرك بالعتاب
سأفتح كل القيود
بالكتابة لا قيود
سأحكي لك عن أشواقي و قمة كتماني
سأحكي لك عن السعيده
التي غدت سجينه
تاهت بالظلمات
ظناً بها انك انت من نورها
يا فارس الظلمات
لقد كُنت زهرةً بين يديك 
ُكنت جميله
رقيقه
شاعريه
صغيره
كنت بين يدي شخص لا يحترم جمال الورود
ظننت إنك سترعاني 
ستكمْل معي المشوار
و لكنك هربت 
هروب مؤلم
وداعه كلامات طاعنه
و قبلاته شكوك
و أحضانه تشتت
وِداعاً 
اه يا ذاك الوداع
كان محطماً لكل الذكريات
مشككاً بكل المشاعر
مهيناً للكرامه
مكسراً للقلوب 
لماذا؟
إلى الآن وأنا أجهل الأسباب
جف قلمي 
و لن تجف دموعي عليك، منك و إليك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق