الثلاثاء، 1 أبريل 2014

الدموع أملاً

كتبت لك مِدونه كامله 
جففت كل الاقلام 
زرعتها أسفل وسادتي 
كبرتها بالدموع
الى ان اصبحت سيقانها تخنقني كل ليله
كل ليله
اشتاق لك 
اقرأ فيك
و اختنق بكلماتي 
عجباً
بمن يحفر قبره بنفسه
بمن زرع الشوك لنفسه
بمن يهرب منك إليك
بمن يعشقك لك
بمن نسى نفسه لك
بمن سهر لك
و انتظر لك
و طال الانتظار
و الصبر لا زال
و الدموع أملاً
أملاً بك
بالعوده
إلي…….

كما الصغار
يغذون فرحين بالصباح
نسوا كل كوابيس الليل 
و بمجرد ذكر النوم 
يرتجفون خوفاً
بتْ كما الصغار
أخشى النوم
الليل
التفكر فيك
التأمل فيك
الحلم فيك
و الشوق لك
ماذا أفعل بكوابيسك ليلاً ؟
ماذا أفعل بك؟
بإفكارك؟
كل ليلة اتذكر ذكرى جديدة
متى تنتهي تلك الذكريات؟
و أنسى
أنساك يا ذكرى
و أنسى روحي 
معك..

و يستمر الظلم



عندما يتولد الكره
و يستمر الظلم
و ترتجف الاصابع
و تُغرق العيون بالعبرات
و تشهق الانفس الصيحات
و تتمنى الرد
تتمنى الصِراخ
تتمنى البُكاء
و الهجره
من عالم التعساء
بل هم سعداء 
و لكنهم يعشقون تعاستك
تتمنى قتل تلك الانفس
تتمنى رد الجميل 
و الاخذ بالثأر
غدو أُناس يتنفسون الظلم
و يأكلون الفرحه بشراهه
كم اكرهم..
كم اعشق الرحيل
الى مملكة كنت بها ملكه
كنت أُحتَرمْ 
أُقَدرْ
كنت ثروةً لهم
كنت سمعة
لقب
و واجهه
كم هم جبناء
يضعون ضعفهم بي
و نقصهم بي
يتصفون بالكمال
و هم لا كمال بهم